
الكتب العربية
ماساة الحلاج – بين ماسينيون والباحثين البغداديين علي حسين الجابري
تأليف: غير محدد
فيلسوف عده البعض في كبار المتعبدين والزهاد واعده اخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.اصله من بيضاء فارس,ونشأ بواسطة العراق, وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والايمان وقيل:كان يظهرمذهب الشيعة للملوك 0العباسين) ومذهب الصوفية للعامة.وكثرت الواشيات به الى المقتدر العباسي فأمر بالقبضعليه فسجن وعذب وضرب وقطعت اطرافه الاربعة ثم قطع رأسه واحرقت جثته والقي رمادهافي نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغدادبغداد والحلاج معادلة مترابطة عضويا ونفسيا وجغرافيا عند (لويس ماسينون) اما المعادلة الكبرى التي يطرحها الكتابهي نتجت عن تفاعلات (بغداد والحضارة) و(التصوف والحلاج) و(ماسينون والمأساة) بالأمس, وفيحاضرة (عيون الباحثين العراقيين ) في القرن العشرين من خلال توسط (بغداد) بين ( الحلاج) و(ماسينون ) لتتفاعلفلسفيا داخل هذا الكتاب (ماساة الحلاج) الذي توزعت ابحاثه على محورين:الأول: ماسينون وبغداد والحلاج (عام )الثاني: اللب والجوهر والصلب (خاص )موقف البغداديبن منه من أمثال (الإلوسي,الزهاوي,السامرائي ,والشعبي).
آراء القرّاء
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم هذا الكتاب.
سجّل الدخول لإضافة تقييمك.