
فلسفة
الحب والكراهية احمد فؤاد الاهواني
تأليف: غير محدد
عن الحب والكراهية يكتب الاهواني ، عن الحب يخط باقلامه ويوضح هدف الانسان الاسمي في الوجود والسر الأعظم في تحريك البشر الحب كامن في القلوب ، ساكن في ابيات الشعراء ، يسبب الشقاء والسعادة ، يسبب للإنسان الالم ويعطيه ضوء الامل ، فهو جماع المتناقضات وفيه تذوب الاضداد فهذا عنتره يخوض الحروب والمخاطر ليفوز بحب عبلي وذاك قيس يجوب الصحراء فاقدا عقله بعد خسرانه ليلي وهذا الحلاج بحبه الصوفي واتحاده وذوبانه في الذات الإلهية يتناول الكتاب بأسلوب شاعري فلسفي ملئ بالعاطفة في اغلب فقراته موضوع الحب وكأنه وضع الكراهية جانبا موليا وجهه لذاك الشعور وحده بداية من الحب الأفلاطوني الي مكانة الحب في الادب العربي متجها الي الحب في علم النفس تدرجا من فرويد الي يونج مارا بمرحلة الشباب والنضوج الجنسي وحقيقة الحب وحاجتنا اليه واختيار المحبوب والغزل والاتحاد في الحب ونهايته ثم في النهاية يتناول الحب من الجانب البيولوجي ومسبباته وتأثيراته منهيًا موضوع الكتيب بالزواج وتكوين الجنين والحمل والرضاعة والأمومة والغيرة وما الي ذالكمختتما الكتاب كله بعبارات لا تقل جمال عن موضوعه : رب لم وهبتني الشعور ، وميزتني عن سائر الكائناتاني لأري الأحياء سعيدة ناعمة ما عدا الانسانلقد طلبت الوصول علي اجنحة الحب حتي بلغت الفناءكنت سعيدا في سلوك الطريق واليوم لا سعادة ولا شقاءفلا حب يسلي ولا بغض يسري كأن الدنيا هباء
آراء القرّاء
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم هذا الكتاب.
سجّل الدخول لإضافة تقييمك.